كأسككِ مسكه ريان
*****************
أضعنا ما أضعنا
ولا زال البعض ينتظرنا
أضعنا الحدث
وتبعنا السراب
وتلك زهرة الجلنار تبكي
فليتكِ لن تسأليني محال
ولا تطلبي تبريرا أو تعويذة أو رهان
ليس لديّ تفسير
فأنا كذلك في أشد أستغراب
لِمَ جنتي تصطبغ بالنار
أو تقبع في درك النار
الهوى أسرار
الحب تنسيم القرار
ليس قنبلة موقوتة بل هو أكليل أزهار
دعيني أكتب بواجهة الأسرار
كيف لي أغض البصر عن جمر الأشواق
آلا ترين ..
كنتِ تدعيني فأسرع بإصرار
وجدت الدنيا فارغة
والمحطات تشكو الركاب
دعيني أسافر
لعمق الحقيقة
وأن كنا أغراب في أيامنا
رقودا نتحسر فِراشاتنا
لِمَ نفيق يوما
فأنا لم أبه لمن أفاق
فأنا لا أنفك من الأشتياق
وعلى راحة يدي كتبت أحبكِ
فأنا لا زلت مشفق مشتاق
ليتني أستفيق
أثمل الخمر في كل دقيقة فأنبري صارخا باكيا
وحولي عشاق الزمان ضجوا
كأننا سخرية في عالم الأسواق
دعيني أتناول كأسا لم يذقه محتسي بات ليله موجوع
وتلك حبات الندى سلطانها الحنان
وعلى جسر الدجى تنثال الأحزان
فلن أنصت لمن أعياه الإدمان
ولم يكن يوما أيونها كأيوان كسرى
الذي شُق بسالف الزمان
دعيني أتذوق كأسكِ فاتنتي
فكاسككِ مسكه ريان
ودربكِ أراه يفضي إلى أبواب الجنان
ليتني أنتفض
وأشمر الحزن
وأغادر ليلي الندمان
علِ أغادر الوحشة
ويكون آخر الخذلان
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
*****************
أضعنا ما أضعنا
ولا زال البعض ينتظرنا
أضعنا الحدث
وتبعنا السراب
وتلك زهرة الجلنار تبكي
فليتكِ لن تسأليني محال
ولا تطلبي تبريرا أو تعويذة أو رهان
ليس لديّ تفسير
فأنا كذلك في أشد أستغراب
لِمَ جنتي تصطبغ بالنار
أو تقبع في درك النار
الهوى أسرار
الحب تنسيم القرار
ليس قنبلة موقوتة بل هو أكليل أزهار
دعيني أكتب بواجهة الأسرار
كيف لي أغض البصر عن جمر الأشواق
آلا ترين ..
كنتِ تدعيني فأسرع بإصرار
وجدت الدنيا فارغة
والمحطات تشكو الركاب
دعيني أسافر
لعمق الحقيقة
وأن كنا أغراب في أيامنا
رقودا نتحسر فِراشاتنا
لِمَ نفيق يوما
فأنا لم أبه لمن أفاق
فأنا لا أنفك من الأشتياق
وعلى راحة يدي كتبت أحبكِ
فأنا لا زلت مشفق مشتاق
ليتني أستفيق
أثمل الخمر في كل دقيقة فأنبري صارخا باكيا
وحولي عشاق الزمان ضجوا
كأننا سخرية في عالم الأسواق
دعيني أتناول كأسا لم يذقه محتسي بات ليله موجوع
وتلك حبات الندى سلطانها الحنان
وعلى جسر الدجى تنثال الأحزان
فلن أنصت لمن أعياه الإدمان
ولم يكن يوما أيونها كأيوان كسرى
الذي شُق بسالف الزمان
دعيني أتذوق كأسكِ فاتنتي
فكاسككِ مسكه ريان
ودربكِ أراه يفضي إلى أبواب الجنان
ليتني أنتفض
وأشمر الحزن
وأغادر ليلي الندمان
علِ أغادر الوحشة
ويكون آخر الخذلان
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق