لن أكتفي بهذا النور
الذي غدا من وجهها باسما
جميلة المحيا في عينها حورا
ها قد بدا وجهها قمرا
أكتحلت عيناها من صبابة
والعشق من عينيها قد بدا
سندسا ومن العقيق أنتِ
والياسمين قد غدا فرحا
وذلك الفجر حل مسرعا
أزاح ليلا كان كأنه مخلدا
يأسر الطير وجنحه يرفرف
وعلى الغمام الحب مبتسما
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
الذي غدا من وجهها باسما
جميلة المحيا في عينها حورا
ها قد بدا وجهها قمرا
أكتحلت عيناها من صبابة
والعشق من عينيها قد بدا
سندسا ومن العقيق أنتِ
والياسمين قد غدا فرحا
وذلك الفجر حل مسرعا
أزاح ليلا كان كأنه مخلدا
يأسر الطير وجنحه يرفرف
وعلى الغمام الحب مبتسما
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق