ننقذ أقصانا
************
وحيدٌ أرى ظلك
يا أقداس الأباة
يا جدار الصمت
يا حكاية زمن سليب
في خيال الحكايات
لن ننسى للممات
طيش ذلك الطير
الموت يسكن الحدقات
دموع الثكالى على النعوش تتهاطل
أي ضجيجا وأي صراخ
صمت الريح قد آتى
من أحياء البائسين
النائمين العابسين
قتلوا الزيتون
وألبسوا الطفلة سواد الليل
ملؤا مشاجبهم من براميل نفطنا
ليقتلوا الصبية
ويسرقوا الثمار
فهل حياة بعد قتل ماضينا؟
وهل نسمع أنين ليالينا ؟
اليوم يتجدد الأمل
فهل تبكي الأسوار ؟
وذلك الصمت القابع في نواصينا
يبكينا خوف الأطفال
وكيف أندس الموت في أحداقنا
على مصارع الرافضين
عاد الموت يقطف الياسمين
فيا أجساد تعرت
معلولة بموت أغم
لا تطفئون تلك الشموع وأن كان ضوئها نزير ستنير قبورنا المصنوعة من دمع مآقينا
تلك الأمة يوما ستستفز
وعلى ضرب الطبول نسير للوغى
فننقذ أقصانا ..
ونعيد للزيتون هيبته
ولدروب الحالمين
ستقودنا أقدامنا
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
************
وحيدٌ أرى ظلك
يا أقداس الأباة
يا جدار الصمت
يا حكاية زمن سليب
في خيال الحكايات
لن ننسى للممات
طيش ذلك الطير
الموت يسكن الحدقات
دموع الثكالى على النعوش تتهاطل
أي ضجيجا وأي صراخ
صمت الريح قد آتى
من أحياء البائسين
النائمين العابسين
قتلوا الزيتون
وألبسوا الطفلة سواد الليل
ملؤا مشاجبهم من براميل نفطنا
ليقتلوا الصبية
ويسرقوا الثمار
فهل حياة بعد قتل ماضينا؟
وهل نسمع أنين ليالينا ؟
اليوم يتجدد الأمل
فهل تبكي الأسوار ؟
وذلك الصمت القابع في نواصينا
يبكينا خوف الأطفال
وكيف أندس الموت في أحداقنا
على مصارع الرافضين
عاد الموت يقطف الياسمين
فيا أجساد تعرت
معلولة بموت أغم
لا تطفئون تلك الشموع وأن كان ضوئها نزير ستنير قبورنا المصنوعة من دمع مآقينا
تلك الأمة يوما ستستفز
وعلى ضرب الطبول نسير للوغى
فننقذ أقصانا ..
ونعيد للزيتون هيبته
ولدروب الحالمين
ستقودنا أقدامنا
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق