يا أنت
يامن اغلقت باب الحنين في صدرك
واعلنت الحداد وانكرت الجميل
وتركت هزات الشوق تتمخض بالانين
نسيت جميل ايام عمري وسنيني
نسيت ودي وهيامي
يامن كنت اناديك بشوقي رفقا
لا تقتل بسيفك حلونا
بل رفقا
يامن يسيل دمعي عليك
ليتك تعلم
كيف تتلعثم الكلمات في الحناجر الم وحسرتا
انسيت ودي وحلو ايامي
معك
وشمتني بالهجر والصدود مااظلمك
وتفوهت بما لاتطيق نفسي
اهذا جزائي
يامن كنت عزائي
اما رحمت أشواقي
اشكوك لربي
فهو حسبي ووكيلي
يامن تركت الغازيات تتفوه بألسنتها
وترميني بما ليس من شيمي
وانستهم الغطرسه ودادي
يامن سمحت للعوازل والحساد دخول ساحتي
وكنت لك بالود واصل
اليوم لك
والغد يذكرك
وماحيلتي
الا ان افوض امري لخالقي
فهو حسبي ونعم الوكيل
واقع مرير
بقلمي رشدي مصطفي الاسواني
شاعر الجنوب
يامن اغلقت باب الحنين في صدرك
واعلنت الحداد وانكرت الجميل
وتركت هزات الشوق تتمخض بالانين
نسيت جميل ايام عمري وسنيني
نسيت ودي وهيامي
يامن كنت اناديك بشوقي رفقا
لا تقتل بسيفك حلونا
بل رفقا
يامن يسيل دمعي عليك
ليتك تعلم
كيف تتلعثم الكلمات في الحناجر الم وحسرتا
انسيت ودي وحلو ايامي
معك
وشمتني بالهجر والصدود مااظلمك
وتفوهت بما لاتطيق نفسي
اهذا جزائي
يامن كنت عزائي
اما رحمت أشواقي
اشكوك لربي
فهو حسبي ووكيلي
يامن تركت الغازيات تتفوه بألسنتها
وترميني بما ليس من شيمي
وانستهم الغطرسه ودادي
يامن سمحت للعوازل والحساد دخول ساحتي
وكنت لك بالود واصل
اليوم لك
والغد يذكرك
وماحيلتي
الا ان افوض امري لخالقي
فهو حسبي ونعم الوكيل
واقع مرير
بقلمي رشدي مصطفي الاسواني
شاعر الجنوب
تعليقات
إرسال تعليق