..........طفلتي ...........
قابلتها بالأربعين من عمرها لم اصدقها العمر كانت تداعب الأشجار من إشراق شمس كل يوم حتى انطلاق أذان العصر
كانت تضحك بصوت كأن كل الضحكات حولها زيف وان ضحكتها هي حقيقة الاستجلاء
أهاتفها الصوت أجد كائن منبعث روح تهيمن الأثير إخترقت حدود الزمان والحقب حتى أودعتني في حيز طفولتها وكسرت الجمود بشأن صدر تخيلي بعثت بداخلي عمرا أخر لتأمل نشأتها وحاضر ماضيها المترسخ بتفاعلي معها رغما عن صدمات عمري المرهون ألف عام بانتظار معرفة سرها
تباغتني بالدفاع المطلق وتفرد مساحات السماحه والحلم ثم تترك تلك الأرض وتصعد لسماء الهجوم على كل كينونات اصداراتي حق استشفاف ومد أجل
أصابت كل اجهزتي في الاستقبال طلقات المفاجأه حتى أحدثت بداخلي مفاعلات الاحتلال القهري
تنصلت من انبعاج بؤر الإختلاف ثم أيقنت أنني في سبيل ما من شأنه احداث كل الصرخات في ركن بلوغها كل أشيائي التي أصبحت غير صالحه الميلاد أو التحديث
بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى
قابلتها بالأربعين من عمرها لم اصدقها العمر كانت تداعب الأشجار من إشراق شمس كل يوم حتى انطلاق أذان العصر
كانت تضحك بصوت كأن كل الضحكات حولها زيف وان ضحكتها هي حقيقة الاستجلاء
أهاتفها الصوت أجد كائن منبعث روح تهيمن الأثير إخترقت حدود الزمان والحقب حتى أودعتني في حيز طفولتها وكسرت الجمود بشأن صدر تخيلي بعثت بداخلي عمرا أخر لتأمل نشأتها وحاضر ماضيها المترسخ بتفاعلي معها رغما عن صدمات عمري المرهون ألف عام بانتظار معرفة سرها
تباغتني بالدفاع المطلق وتفرد مساحات السماحه والحلم ثم تترك تلك الأرض وتصعد لسماء الهجوم على كل كينونات اصداراتي حق استشفاف ومد أجل
أصابت كل اجهزتي في الاستقبال طلقات المفاجأه حتى أحدثت بداخلي مفاعلات الاحتلال القهري
تنصلت من انبعاج بؤر الإختلاف ثم أيقنت أنني في سبيل ما من شأنه احداث كل الصرخات في ركن بلوغها كل أشيائي التي أصبحت غير صالحه الميلاد أو التحديث
بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى
تعليقات
إرسال تعليق