......راهب من الرهبان.......
عفوا جئت إليك بنبرات خوف
ومشقة درب بيننا كان إتفاق
وصرخة طفل فقد أباه وأمه
وودع حلم السكينة رافق اليتم
جئت إليك دون رفيق ولا نصح
من صديق ولا همس جار ولا أخ
ولا أخت تدلني شعورك كيف ؟
جئت إليك من أزمنة حيرتي
وتلابيب فكر أخرس عاجز التعبير
جئت إليك في ظلمات شأن مقهور
جئت إليك كي اتعلم من حرمانك
وافرز داخل حرماني بعض أنت
جئت إليك فاقد الأنا تائه السبيل
مفقود والبحث عني عليل الوجود
جئت إليك أرتشفك مداد السمع
والرؤى والحديث الشعوري
نهج حنايانا عناق بلا أجساد
ملتوية الظن
جئت كي أباشر فيك حقوق السعي
والاستغراق والتريث
والموت باقناع الأعضاء
خلف موت آخر هنا بحياة موتى
تلك الحياه
جئت إليك بأنامل ممتده
من أول كوني إلى رحاب كونك
المنتظر اجتذابي مرسوم ترسيخك
فوق عقل تنصيبك أميرة شفاهي
ورغباتي جئت إليك بألوان
غير كل مصبوغات ضياعنا
وتلاشينا بالأوزار
جئت إليك حلم توضأ بذاكرة ملاك
وصنبور مياه تتساقط
جمر الطلقات والصرخات والثورات
توبة عاشق أكد قلبه الشعور
بين جنباتك أنت فقط
جئت إليك من بوابة فاصل
بين الظلام الحالك دونك
والنور الساطع بك
فصرخت كل الأدوات ألا عناد
خلف الظن المطلق لعشقي
لك غمام عناق ساحر
أقض الاجواء حب جهاد
مرار الروح بالشريان
جئت إليك سهما نافذ ثاقب روحه
وريدك الموجع من هجر وبعاد
جئت إليك رافعا حرفي
ونظرات عيني متأملاً أركانك
راهب بدونك لا قنوط
ولا عرفان للحب ميلاد
جئت إليك شامخ عنفوان الفخر
بوحدانية تلاقينا عبر
كل أزمنة العشاق
لنلقنهم درسا آخر لغرام
لم تحتويه مفاعلات التكوين لديهم
ولا قسم الرهبان
جئت إليك أحتاج لك ألف عام
كي أصف خلود تجربتي لديك
ديوان حرف وقصائد حلم تمايل
على كون العشاق
فأفرز بقلوبهم حسرات كل الأزمنه
على عشق لم يطابق
أبعاد عشقنا الحصري للأكوان
جئت إليك محاولا المسير في غرفتي
بخافقك وتعدي كل جوارح الأشجان
جئت إليك الآن حقا
هل تنتظرين من قلبي البيان ؟
سأظل على بابك راهب
غير كل كل كل الرهبان
بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى
عفوا جئت إليك بنبرات خوف
ومشقة درب بيننا كان إتفاق
وصرخة طفل فقد أباه وأمه
وودع حلم السكينة رافق اليتم
جئت إليك دون رفيق ولا نصح
من صديق ولا همس جار ولا أخ
ولا أخت تدلني شعورك كيف ؟
جئت إليك من أزمنة حيرتي
وتلابيب فكر أخرس عاجز التعبير
جئت إليك في ظلمات شأن مقهور
جئت إليك كي اتعلم من حرمانك
وافرز داخل حرماني بعض أنت
جئت إليك فاقد الأنا تائه السبيل
مفقود والبحث عني عليل الوجود
جئت إليك أرتشفك مداد السمع
والرؤى والحديث الشعوري
نهج حنايانا عناق بلا أجساد
ملتوية الظن
جئت كي أباشر فيك حقوق السعي
والاستغراق والتريث
والموت باقناع الأعضاء
خلف موت آخر هنا بحياة موتى
تلك الحياه
جئت إليك بأنامل ممتده
من أول كوني إلى رحاب كونك
المنتظر اجتذابي مرسوم ترسيخك
فوق عقل تنصيبك أميرة شفاهي
ورغباتي جئت إليك بألوان
غير كل مصبوغات ضياعنا
وتلاشينا بالأوزار
جئت إليك حلم توضأ بذاكرة ملاك
وصنبور مياه تتساقط
جمر الطلقات والصرخات والثورات
توبة عاشق أكد قلبه الشعور
بين جنباتك أنت فقط
جئت إليك من بوابة فاصل
بين الظلام الحالك دونك
والنور الساطع بك
فصرخت كل الأدوات ألا عناد
خلف الظن المطلق لعشقي
لك غمام عناق ساحر
أقض الاجواء حب جهاد
مرار الروح بالشريان
جئت إليك سهما نافذ ثاقب روحه
وريدك الموجع من هجر وبعاد
جئت إليك رافعا حرفي
ونظرات عيني متأملاً أركانك
راهب بدونك لا قنوط
ولا عرفان للحب ميلاد
جئت إليك شامخ عنفوان الفخر
بوحدانية تلاقينا عبر
كل أزمنة العشاق
لنلقنهم درسا آخر لغرام
لم تحتويه مفاعلات التكوين لديهم
ولا قسم الرهبان
جئت إليك أحتاج لك ألف عام
كي أصف خلود تجربتي لديك
ديوان حرف وقصائد حلم تمايل
على كون العشاق
فأفرز بقلوبهم حسرات كل الأزمنه
على عشق لم يطابق
أبعاد عشقنا الحصري للأكوان
جئت إليك محاولا المسير في غرفتي
بخافقك وتعدي كل جوارح الأشجان
جئت إليك الآن حقا
هل تنتظرين من قلبي البيان ؟
سأظل على بابك راهب
غير كل كل كل الرهبان
بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى
تعليقات
إرسال تعليق