قُبلَةٌ ناصعةُ الشَّوقِ
***************
أَوَ تَدَري أيُّهَا القَاصِي لماذا أُحبّك؟!
لأنّك أوّلُ حُبٍّ وآخرُه تُهَدهِدُ قَلبي بالندى
تَسْرُجُ الضَّوْءَ
وتَغْتَالُ المسافات
أَوَ تدري
لماذا أجَّنُ فيك؟!
لأنّكَ قَصيدةُ عشقٍ
وطيفٌ. من. الرّذَاذِ
تُنعِش زهري
قصيدةٌ
لم يُكتَبْ مِثلَها أبدا
أَوَ تدري
لماذا أعْشقُك
لأنّك قِصّةُ عُمْري
وحكايةٌ تقطرُ في فَمي طَعْمَ الهيلِ
فُصُولُهَا لم تكتمل
رُحْمَاك ياهذا الندى الممزوجَ . بأنفاسي
أَوَ تدري
لماذا أحبُّكَ؟!
لأنك ألأوّلُ. والأخيرُ
ولاغَيرَكَ للفؤادِ سكن
اناطفلةٌ. على البعد يناغيها صوتُك
أَوَ تدري
لماذا أذوبُ بذكراكَ؟!
لأنك ألصّدرُ الحنونُ
لم. تزل تُوقِدُ الهوى في عروقي
إذا هدّني التعبُ
أَوَتدري
لماذا أتيه. بعينيك؟!
لأنّكَ أوّلُ مَنْ عَلّمَني أبجديةَ الحُبِّ
وَلَهُ خَطَّ القلمُ
أَوَتدري
لماذا أحِبُّك ؟!
لأنّك أوّلُ مَنْ طَبَعَ قُبَلا ناصعةالشوق على شفاهي
وأَوْقَدَ نيراني
ومن شذاها القلبُ أسلم
اوتدري
لماذا أعشقُ همساتك؟!
لأنك أوّلُ مَنْ غَازَلني
وجَعَلني أدعو نجمتي
سَحَرا أعانِقُها
أَوَ تدري
لماذا يُغّردُ لكَ الفؤادُ؟!
لأنك
قلمي وأمتدادُ أُفَقَ حَرفي ولك غرّدَ القلمُ
قصيدةَ عشقٍ
بمداد الشوقِ كُتِبَتْ
أَوَتدري
لماذا احبُّك؟!
لأنّك حنينٌ افتقده كلّ حينٍ
بأحضانِه أرتمي
كَحَبَّةِ مسكٍ
أََوَتدري
لماذا أَهِيمُ. شوقا باسْمِكَ؟!
لأنّك اختصرتَ الوجودَ
وأسرجتَ للضوءِ مُهرًا
وجعلتَه. أنا
أطوفُ
نحوَ المدى
في عَالَمٍ. حيٍّ بِلَا أَحياء.
بقلمي اعتماد الخياط
2020/4/5 .
***************
أَوَ تَدَري أيُّهَا القَاصِي لماذا أُحبّك؟!
لأنّك أوّلُ حُبٍّ وآخرُه تُهَدهِدُ قَلبي بالندى
تَسْرُجُ الضَّوْءَ
وتَغْتَالُ المسافات
أَوَ تدري
لماذا أجَّنُ فيك؟!
لأنّكَ قَصيدةُ عشقٍ
وطيفٌ. من. الرّذَاذِ
تُنعِش زهري
قصيدةٌ
لم يُكتَبْ مِثلَها أبدا
أَوَ تدري
لماذا أعْشقُك
لأنّك قِصّةُ عُمْري
وحكايةٌ تقطرُ في فَمي طَعْمَ الهيلِ
فُصُولُهَا لم تكتمل
رُحْمَاك ياهذا الندى الممزوجَ . بأنفاسي
أَوَ تدري
لماذا أحبُّكَ؟!
لأنك ألأوّلُ. والأخيرُ
ولاغَيرَكَ للفؤادِ سكن
اناطفلةٌ. على البعد يناغيها صوتُك
أَوَ تدري
لماذا أذوبُ بذكراكَ؟!
لأنك ألصّدرُ الحنونُ
لم. تزل تُوقِدُ الهوى في عروقي
إذا هدّني التعبُ
أَوَتدري
لماذا أتيه. بعينيك؟!
لأنّكَ أوّلُ مَنْ عَلّمَني أبجديةَ الحُبِّ
وَلَهُ خَطَّ القلمُ
أَوَتدري
لماذا أحِبُّك ؟!
لأنّك أوّلُ مَنْ طَبَعَ قُبَلا ناصعةالشوق على شفاهي
وأَوْقَدَ نيراني
ومن شذاها القلبُ أسلم
اوتدري
لماذا أعشقُ همساتك؟!
لأنك أوّلُ مَنْ غَازَلني
وجَعَلني أدعو نجمتي
سَحَرا أعانِقُها
أَوَ تدري
لماذا يُغّردُ لكَ الفؤادُ؟!
لأنك
قلمي وأمتدادُ أُفَقَ حَرفي ولك غرّدَ القلمُ
قصيدةَ عشقٍ
بمداد الشوقِ كُتِبَتْ
أَوَتدري
لماذا احبُّك؟!
لأنّك حنينٌ افتقده كلّ حينٍ
بأحضانِه أرتمي
كَحَبَّةِ مسكٍ
أََوَتدري
لماذا أَهِيمُ. شوقا باسْمِكَ؟!
لأنّك اختصرتَ الوجودَ
وأسرجتَ للضوءِ مُهرًا
وجعلتَه. أنا
أطوفُ
نحوَ المدى
في عَالَمٍ. حيٍّ بِلَا أَحياء.
بقلمي اعتماد الخياط
2020/4/5 .
تعليقات
إرسال تعليق