عبر شعاع أثير
امتد خيط الشمس
نثر في فضاء رؤاي قصتنا
توغل الإبحار في ماضي هواك العتيد
حين نثرت حولي النجوم
أزهار سحر على طبق البحيرة الفضي
وحلفت لي أني الضياء لناظريك
ثم أضعتني
يا ثوبي اﻷبيض !
كم أمطرت عليك عبرات الشقاء !
وكم سخر الزمن من عهود مفرداتك الجوفاء
جعلتني وهما أميرة قصر حبّك
وها أنا من الباب الموارب للمدى
أطلُّ على مملكة خيالي القصية
ألملم بريق البهجة عن طيف وهم
خذلته تلك الستائر الوردية
للحب !
بقلم هدى إبراهيم أمون
امتد خيط الشمس
نثر في فضاء رؤاي قصتنا
توغل الإبحار في ماضي هواك العتيد
حين نثرت حولي النجوم
أزهار سحر على طبق البحيرة الفضي
وحلفت لي أني الضياء لناظريك
ثم أضعتني
يا ثوبي اﻷبيض !
كم أمطرت عليك عبرات الشقاء !
وكم سخر الزمن من عهود مفرداتك الجوفاء
جعلتني وهما أميرة قصر حبّك
وها أنا من الباب الموارب للمدى
أطلُّ على مملكة خيالي القصية
ألملم بريق البهجة عن طيف وهم
خذلته تلك الستائر الوردية
للحب !
بقلم هدى إبراهيم أمون
تعليقات
إرسال تعليق